رمضان تخفيضات: خصم يصل إلى 30٪ | شحن مجاني للشرق الأوسط

دليل إدخال الأطعمة الصلبة لطفلك

مع اقتراب طفلك من عمر ستة أشهر وبدء ظهور أسنانه، فقد حان الوقت للتفكير في إدخال الأطعمة الصلبة. هذا القرار لا يقل أهمية عن قرارك بالرضاعة الطبيعية أو الصناعية، لأنه يؤثر على نمو طفلك وتطوره. ستزودك هذه المقالة بالمعلومات الأساسية لبدء رحلة إدخال الأطعمة الصلبة، بما في ذلك الوقت المناسب لإدخالها، وأنواع الأطعمة التي يُنصح بالبدء بها، ومزايا وعيوب تحضير طعام الأطفال منزليًا.

تذكري أن هذه الفترة الزمنية بالغة الأهمية لنمو طفلك وتطوره المستمر. فقد وجدت دراسة حديثة أجرتها الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن التغذية المثلى في أول سنتين من عمر الطفل ضرورية لنمو دماغه. وبالتحديد، تُعد الفيتامينات A وD وB6 وB12، بالإضافة إلى الزنك والحديد وحمض الفوليك، أساسية لنمو دماغ طفلك بشكل صحي. فلنبدأ!

متى يحين وقت إدخال الأطعمة الصلبة؟ توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال ببدء إطعام طفلك الأطعمة الصلبة عندما يكون مستعدًا من الناحية النمائية، وعادةً ما يكون ذلك في عمر 4-6 أشهر. لا يوجد شهر أو يوم محدد للبدء. اتبعي هذه العلامات لمعرفة متى يكون طفلك مستعدًا لتناول الطعام "الحقيقي":

• التحكم بالرأس: يجب أن يكون طفلك قادراً على الجلوس منتصباً في كرسي مرتفع أو كرسي طعام مع تحكم جيد بالرأس.

• علامات الطعام: قد يراقبك طفلك وأنت تأكلين، أو يمد يده لتناول طعامك، أو يفتح فمه - كل هذه علامات تدل على أن طفلك قد يكون مستعدًا لتناول الطعام!

• دفع اللسان: عادةً ما يكون الأطفال مستعدين لتناول الأطعمة الصلبة عندما يتمكنون من نقل الطعام من الملعقة إلى مؤخرة فمهم بنجاح. استعدي، فبدء إدخال الأطعمة الصلبة قد يكون فوضويًا! إذا كان طفلكِ يسيل لعابه بكثرة، فربما من الأفضل الانتظار أسبوعًا أو أسبوعين ثم المحاولة مرة أخرى.

• وزن الطفل: بشكل عام، يتضاعف وزن الأطفال عند بلوغهم حوالي أربعة أشهر. ويبلغ متوسط ​​وزن الأطفال الذين يبدأون بتناول الأطعمة الصلبة حوالي 13 رطلاً.

ما هي الأطعمة التي يجب أن أبدأ بها؟

بالنسبة لمعظم الأطفال، لا يهم نوع الطعام الذي تبدئين به. تبدأ العديد من الأمهات بحبوب الإفطار أحادية النوع، ثم فاكهة أو خضار مهروسة. بمجرد أن يتعلم طفلك تناول نوع معين من الطعام، يمكنكِ البدء بإدخال نوع آخر. يُنصح بإعطاء طفلك نوعًا واحدًا فقط من الطعام في كل مرة، والانتظار بضعة أيام للتأكد من عدم وجود أي ردود فعل تحسسية لديه، مثل الإسهال أو الطفح الجلدي أو القيء. إذا كنتِ تعتقدين أن طفلك يعاني من حساسية تجاه طعام معين، فاستشيري طبيب الأطفال. إليكِ بعض النصائح الأخرى:

لا يهم إن بدأتِ بالفاكهة أو الخضار. مع أن آراء أطباء الأطفال قد تختلف في هذا الشأن، إلا أنه لا يوجد دليل على أن الطفل سيكره الخضار إذا بدأتِ بالفاكهة. الأهم هو أن يحصل طفلكِ على نظام غذائي متوازن.

إذا كنت تستخدمين حبوب الأطفال الجافة، أضيفي إليها حليب الأم أو الحليب الصناعي أو الماء وتأكدي من أنها مدعمة بالحديد.

لا بأس بإدخال بعض الأطعمة التي قد تسبب الحساسية ، مثل البيض ومنتجات الألبان والفول السوداني أو الصويا، في عمر 4-6 أشهر تقريبًا. انتبه لأي ردود فعل تحسسية، وتأكد من إدخال نوع واحد فقط من الطعام في كل مرة.

• يمكنكِ أيضاً تقديم الأطعمة اللينة التي تُؤكل باليد بمجرد أن يبدأ طفلكِ بوضع يديه أو أي شيء آخر في فمه. لكن تأكدي من أن أي طعام تقدمينه لطفلكِ طري وسهل البلع ومقطع إلى قطع صغيرة لتجنب الاختناق. من الأمثلة الجيدة على الأطعمة التي يمكنكِ تجربتها: البيض المخفوق، والمعكرونة المطبوخة جيداً، والدجاج المفروم ناعماً، والبطاطس المقطعة، والبازلاء، أو قطع صغيرة من الموز.

هل تُحضّرين طعام طفلكِ في المنزل أم لا؟ ننصح جميع الأمهات بتجربة تحضير طعام أطفالهنّ في المنزل، خاصةً وأنّ الأمر أسهل بكثير مما تتخيلين. فوائد الطعام المنزلي عديدة، منها معرفة مكوناته بدقة، وتجنّب المواد الحافظة والألوان والنكهات الاصطناعية والسكريات المضافة التي تضرّ بنموّ طفلكِ، والتي غالباً ما تُضاف إلى طعام الأطفال الجاهز.

إذا توفرت لديك الأدوات المناسبة، يصبح تحضير طعام الأطفال المنزلي سهلاً ومريحاً للغاية، مثل جهاز "ون ستيب فود ميكر ديلوكس" الذي يقوم بطهي الطعام بالبخار وخلطه تلقائياً بضغطة زر. ببساطة، ما عليك سوى الضغط على زر، وسيقوم الجهاز بالطهي بالبخار ثم الخلط في دقائق.

إذا قررتِ تحضير طعام الأطفال في المنزل، فمن المحتمل أن توفري مئات الدولارات مقارنة بطعام الأطفال الجاهز من المتاجر، وأن تستمري في منح طفلك بداية متقدمة في نموه.

Baby Feeding & Formula Prep Recipes

← منشور قديم أحدث مشاركة →



اترك تعليقا